مدونة ولد خليص

أقبلت يا خير الشهور

نشرت في يوم 
08/25/2008 
في الساعة 
09:33 م 

بسم الله الرحمن الرحيم

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وكفى .. وصلاة وسلاماً على عباده الذن اصطفى ... أما بعد :

 

أقبلت يا خير الشهور وقلوب المحبين إليك تواقة ،

 

أقبلت يا خير الشهور ودموع العاشقين فيك مهراقة

 

أقبلت يا خير الشهور وإنا في شوق إليك

 

أقبلت يا خير الشهور بالخير الذي لديك

 

ياشهر مغفرة الذنوب ، ياشهر ستر العيوب

 

يا شهر مضاعفة الحسنات ، يا شهر الحط من السيئات

 

يا شهرٌ تنزلت فيه الرحمات .. يا شهرٌ أقيلت فيه العثرات

 

يا من تفتح فيه أبواب الجنان .. يا من توصد فيه أبواب النيران

 

أقبلت يا شهر القرآن ، أقبلت يا شهر القرآن ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )

 

كم هو جميل أن ترى المساجد ملأى بالصائمين التالين لكتاب ربهم العظيم ، لأنهم يعرفون ويوقنون بفضل شهرهم هذا

 

الباكين من خشية ربهم ، ؟ لأنهم في شهر الخشوع ، وأيام الخضوع ، وليالي السجود والركوع

 

ترى المؤمنين يملؤون بيوتهم المساجد ، لأن المسجد بيت المؤمن كما ورد في الحديث


نهارهم تلاوة وتسبيح ، وليلهم تهجد وتراويح


أقبلت ياشهر الصيام ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)


لم يجعل الله عز وجل للصائمين ثواباً معيناً ، بل تكفل بثوابه بنفسه سبحانه ونسب الصوم له (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) .


شهر نتذكر فيه إخواناً لنا جوعى لا يجدون ما يملؤون به بطونهم

 

نتذكر فيه إخواننا في غزة وغيرها ممن حوصروا واضطهدوا ومنعوا الطعام والشراب بل وحتى الدواء والكهرباء

 

ومن شاهد حالهم بقلبه قبل عينه ، فلن يرق له دمع

 

أقبلت يا شهر الجود والإحسان

 

كان رسولنا صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة

 

أقبلت يا شهر الخيرات كلها

 

فيك تعتق الرقاب من النار ، فيك رضا الرحيم الغفار

 

فيك ليلة هي خير ليالي العام ، ليلة خير من ألف شهر

 

هل يكون شهر رمضان في هذا العام موسماً للعودة إلى الله وفرصة للمحاسبة وطرح التقصير في جنب الله؟

هل يكون فرصة للمسرفين على أنفسهم ليعودوا إلى الله بقلوب واعية وحياة إسلامية صادقة؟

وفرصة للدعاة إلى الله ليعيدوا النظر بمهمتهم ويدركوا أنهم يحملون أشرف دعوة، ويعملون لأنبل غاية، فيتخلصون من همّ النفس والطواف حول الذات فما عند الله خير وأبقى.

وفرصة لكل مسلم لينصر أخاه ظالماً أو مظلوماً، ينصر المظلوم برد ظلامته، وينصر الظالم بالأخذ على يديه فتسود المفاهمة الصف المسلم.

وفرصة للأغنياء والمترفين لمراجعة الحساب والإحساس بحاجة الفقراء، وشكر النعمة بوضعها حيث أراد المنعم، فيساهموا في إنقاذ الجائعين في الأمة الإسلامية، فإيمانهم معرض للخطر إذا لم يطعم جائعهم ويكس عاريهم ويغث ملهوفهم.

وفرصة لكل مسلم ليدرك أن التساهل يؤدي إلى الكبائر، فيقلع عن الغيبة والنميمة وسوء الظن والاحتقار والازدراء.

وفرصة لأن نرسم لأنفسنا منهجاً نتدرب من خلاله على المعاني الإسلامية، لنملك اليد المسلمة، الرجل المسلمة، العين المسلمة، الأذن المسلمة، اللسان المسلم، بحيث تتحرك الجوارح جميعها كما أراد لها ربها وخالقها: { وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها } [رواه البخاري].

كل ذلك يمكن أن يتحقق في مدرسة الصيام التي تربي على الإرادة الجازمة والعزيمة الصادقة، تلك التي تكسر غوائل الهوى، وترد هواجس الشر.

أيّ إرادة قوية، بل أي نظام أدق من أن ترى المؤمن في مشارق الأرض ومغاربها يمسك عن طعامه وشرابه مدة من الزمن، ثم يتناوله في وقت معين، ثم يمسك زمام نفسه من أن تذلّ لشهوة أو تسترق لنزوة أو ينحرف في تيار الهوى الضال.

بل إنه يقول لسلطان الهوى والشهوة: لا، وما أروعها من إجابة إذا كانت في مرضاة الله.

لا يرفث ولا يصخب ولا يفسق، ولو جرح جاهل مشاعره واستثار كوامنه لجم نوازع الشر بقوله: ( إني امرؤ صائم ).
 

إذا أردتم أن تصوموا فصوموا فيه عن الأحقاد والمآثم والشرور، كفّوا ألسنتكم فيه عن اللغو، وغضّوا أبصاركم عن الحرام، فمن الصائمين من ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، ذلك الذي يترك الطعام ويأكل بالغيبة لحوم إخوانه، ويكف عن الشراب، ولكنه لا يكف عن الكذب والغش والعدوان على الناس.

 


وبعد هذا كله يا شهرنا تلومنا أن نتوق إليك

 

وأن تسيل دموعنا شوقاً إليك

 

يا شهرنا ...

 

قلوبنا تحن للقياك ، وأعيننا تتوق لرؤياك

 

أقبل فإنا في انتظارك ........

 

اللهم بلغنا رمضان   اللهم بلغنا رمضان

 

اللهم بلغنا رمضان  اللهم بلغنا رمضان

 :: 

:: لا إله إلا الله ::

نشرت في يوم 
06/24/2008 
في الساعة 
12:02 م 
 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول ابن رجب رحمه الله : اجتهدوا اليوم في تحقيق التوحيد ، فإنه لا يوصل إلى الله سواه واحرصوا على حقوقه فإنه لاينجي من عذاب الله إلا إياه " .

شهادة التوحيد هي التي تفصل بين المسلم والمشرك ، وبها تحقن الدماء ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " .


"ولا إله إلا الله" ثقيلة في الميزان ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : : " قال موسى : يارب علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به .( يريد موسى شيئاً يتميز به عن الناس ) فقال الله : يا موسى قل لا إله إلا الله ، قال موسى : يارب كل عبادك يقولون هذا ، قال الله : يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غير والأرضين السبع في كفة ، ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله " .



ولاإله إلا الله تدخل الجنة ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث عتبان :" فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " .

ولاإله إلا الله لها عند الله منزلة عظيمة وتحمي صاحبها حتى وإن قالها نفاقاً وإتقاءً ، وما قصة معاذ عنا ببعيد حين لحق مشركاً ليقتله ، فقال ذلك المشرك : "لا إله إلا الله " ، فقتله معاذ لأن المشرك قالها يريد أن يحمي نفسه عندما أيقن الموت ، فلما رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره بالخبر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقتلته بعد أن قالها ؟ ماذا تفعل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ " يقول معاذ : فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى تمنيت أني ما أسلمت إلا يوم إذ " .

فماذا يفعل هؤلاء الذين يذبحون في المسلمين ليل نهار من أبناء المسلمين ، ماذا يفعلون بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة .

نسأل الله أن نقوم بحق لا إله إلا الله


ربيــــ المعــــالـيـ ـــب

 

 

 

 :: 

قلب مبعثر

نشرت في يوم 
06/24/2008 
في الساعة 
11:59 ص 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن شخصاً يعيش التشتت الذهني ، تراه حيناً فرحاً وحيناً حزيناً وحيناً مهموماً وحيناً مغموماً

فرحاً.. لأنه يمشي في حياته وفق ما يخططه ..

فرحاً .. لأنه ينفع نفسه وينفع المجتمع الذي يعيش فيه ، سواءً مجتمعه الأصلي أم غيره من المجتمعات الإسلامية ..

فرحاً .. لأنه ينتظر ذلك اليوم الذي يجني فيه ثمار سيره على خطته التي وضعها ..

فرحاً .. لأنه يخالط أناساً لا تربطه بهم علاقة سوى المحبة في الله ولله ، يحترمهم ويحترمونه ، يستفيد منهم ويفيدهم ..

فرحاً .. لأسباب كثيرة يعلمها هو عن نفسه ولا يعلمها .. لأنه قلبه مبعثر

وهو في نفس الوقت حزيناً ..

حزيناً .. لأنه يسمع عن أخبار أحبابه الأصليين ، لكنه بعيد عنهم لا يستطيع مساعدتهم ..

حزيناً .. لأنه يحتاج في أحيانٍ كثيرة إلى صديق حميم قريب يشكو إليه همه كما اعتاد سابقاً ، لكنه بعيد فَقَدَ ذلك الذي يشكو إليه دائماً

حزيناً .. لأنه غريب عن أهله ، كلما هاتفهم زاد حزنه حزناً ..

حزيناً .. لأسباب كثيرة يعلمها هو عن نفسه ولا يعلمها .. لأنه قلبه مبعثر

وهو في نفس الوقت مهموماً ..

مهموماً .. لتنكر الأصحاب والأحباب الذي كانوا معه ليل نهار ، وبعد غربته لا يسمع عنهم سوى الأخبار ..

مهموماً .. عندما انقلب الصديق عدواً يتصيد العثرات ..

مهموماً .. من ظهور الشائعات والتهم التي تنال منه ، وهو بعيد عنها كل البعد

مهموماً .. عندما يتوفى والدُ أحد أعزائه .. فيكون آخر العارفين بالخبر ..

مهموماً .. لأسباب كثيرة يعلمها هو عن نفسه ولا يعلمها .. لأن قلبه مبعثر


إن قلباً يعيش بين هذه الأفراح والأحزان والهموم ، لهو قلب تعوب ، أتعب نفسه وصاحبه

في النهار قالبٌ بلا قلب ، وفب الليل قلبٌ بلا قالب

أرق أتعبه .. أذهب النوم من جفونه ، لا ينام قبل ساعتين من التهيؤ للنوم

ولاينام أكثر من خمس ساعات في كثير من أيامه ولياليه

لأن قلبه مبعثر .. مشتت في أودية الدنيا ، لا يدري أين هو ؟؟ ولا أين يتجه ، أمشرق أم مغرب ؟؟


لا أدري ما أريده من الموضوع ؟؟ ولماذا كتبت الموضوع ؟؟


لكنها خلجات تدور في الخاطر أبت إلا أن تخرج

ولصاحب هذ القلب أقول :

قل كما قال يعقوب عليه السلام ((إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ))

وخذ بحديث : (( من أصبح والدنيا همه، فرَّق الله شمله، وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ))

اجعل الله همك الأول ، فسيجمع همك ويحصره ، وتأتيك الدنيا وهي راغمة

اعمل الصالحات ، وأتعب قلبك بكثرة الأعمال ، كما أتعبك بكثرة الهموم

واللهَ عز وجل أسأل أن يفرج هم الهمومين ، وأن يقلب الأحزان أفراحاً

وعذراً منكم جميعاً .. فقد أثقلت عليكم

أخوكـــ ربيــ المعاليــ ـــب ــــــــــــم

رفحاء

السبت

5/5/1429هـ

الساعـــ 6:33م ـــــة

 

 :: 

حقيقة المتوكلين

نشرت في يوم 
06/24/2008 
في الساعة 
11:58 ص 
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



التوكل على الله من أعظم الأعمال القلبية التي يسعى المسلم لتحقيقها ، وتمكُّنه من قلبه يورثه الطمأنينة وقوة الجأش والثقة بالله جل وعلا .
وحقيقته : أن يتعلق قلب العبد بالله عز وجل في جميع شؤون حياته ، صغيرها وكبيرها ، ولا ينشأ هذا إلا بمعرفة عظيمة بربه ومولاه ، وأن كل الأمور بيديه وتحت قوله " كن " ، فيفوض أموره إليه ، ويلجأ إليه في السراء والضراء ، إن أصابته نعماء شكر ، وإن أصابته ضراء صبر ، لا يقدم على أمر من الأمور الدينية أو الدنيوية إلا ويقف مع قلبه : على من أعتمد في عملي هذا ؟
وهذا يعني منه أن يراجع قلبه دائماً فهو سريع الغفلة والهروب منه .

والتوكل هو محض العبودية وخالص التوحيد إذا قام به العبد على الوجه الصحيح

وينشأ عن التوكل الصحيح الكثير من الأعمال الصالحة ، فإذا اعتمد على الله في جميع شؤون حياته الدينية والدنيوية دون كل من سواه صح إخلاصه ومعاملته مع الله تعالى .


ولا تصح أنواع التوحيد الثلاثة كلها إلا بالتوكل :

1-فقد جعل الله التوكل شرطاً للإسلام ، قال الله تعالى على لسان موسى عليه السلام وهو يخاطب قومه : ( ياقومِ إن كنتم ءامنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ) .

2-وجعل الله التوكل شرطاً للإيمان ، قال الله تعالى : ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) .

3-وكلما قوي إيمان العبد كان توكله أقوى وإذا ضعف الإيمان ضعف التوكل, وإذا كان التوكل ضعيفاً كان دليلاً على ضعف الإيمان ولا بد, وقد جمع الله بين التوكل والإيمان والتوكل والتقوى والتوكل والإسلام والتوكل والهداية.


ولا ينافي التوكل على الله الأخذ بالأسباب ، لكن الفرق بين المتوكل حقيقة وغيره أنه يعمل السبب ولا يلتفت إليه ، ويعلم أن الله هو الذي يضر وينفع ويعطي ويمنع ويقدم ويؤخر ، فهو متوكل على الله قبل السبب وأثناء السبب وبعد السبب ، أما غيره يعمل السبب أولاً ويقول أنا متوكل .

فظهر لنا أن التوكل أصل مقامات الإيمان والإحسان وجميع أعمال الإسلام, وأن منزلته منها كمنزلة الرأس من الجسد, فكما لا يقوم البدن إلا على الرأس, فكذلك لا يقوم الإيمان ومقاماته إلا على ساق التوكل.

قال ابن القيم:" من صدق توكله على الله في حصول شيء ناله"


أخوكـــــ ريبيـــ المعاليـــ ـــب ـــــم
 :: 

مظاهر النصرة في حادثة سب المصطفى صلى الله عليه وسلم

نشرت في يوم 
06/24/2008 
في الساعة 
11:57 ص 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تعرض النبي صلى الله عليه وسلم في حياته إلى سب وشتم أعظم من السب الدنماركي الحالي

فقد شتم في عرضه صلى الله عليه وسلم من المنافقين ووقع في ذلك بعض المؤمنين خطأ منهم

ولم تمر على النبي صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة أيام أشد من هذه الأيام

وعندما نزل القرآن ببراءة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله في ضمن تلك الآيات من سورة النور : ( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم )

وفي هذه الأيام ، وفي سب الرسول صلى الله عليه وسلم من الدنماركيين نستطيع أن نقول ( لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم ) .

إن مظاهر النصرة في سب النبي صلى الله عليه وسلم في المرة السابقة كثيرة ، منها :

1- ما رأيناه من هبة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها هبة رجل واحد ، غيرة لرسول الله ودفاعاً عنه صلى الله عليه وسلم ، وهذ يبين لنا أنه وعلى الرغم من الضعف الذي يعيشه المسلمون حالياً في دينهم إلا أن هناك خطوطاً حمراء لا يستطيع أن يتعداها أقوى قوة عسكرية على وجه الأرض فضلاً عن أن تقوم به دويلة مارقة مثل دولة الأيقار .

2- قيام الكثير من دول المسلمين بسحب سفاراتها من تلك الدولة ، لتعلم هي وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم أغلى عندنا من كل شيء .

3- إنشاء العديد من لجان الدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، مثل اللجنة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم .

4- إنشاء العديد من المواقع الالكترونية لنشر سنته عليه الصلاة والسلام .

5- مقاطعة المنتجات الدنماركية التي آتت أكلها ، لتحذر كل من تسول له نفسه الإقدام على ذلك أن المقاطعة الشرعية مصيرها ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

6-( وأعتبره أهمها ) نفاد طبعات المصحف الشريف المترجم في نفس الدولة من الدنماركيين أنفسهم ، ونفاد الكتب المترجمة التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وربما دخل في الإسلام من قرأ القرآن أو قرأ سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم .

فيا أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ، والله لن يضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سبه هؤلاء ، لأن الله حاميه في حياته وبعد مماته ، يقول الله : ( إنا كفيناك المستهزئين ) ، ويقول : ( والله يعصمك من الناس ) ، فيا أيها الناس ( لاتحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم ) ، إن المسلمين في إحدى المعارك حاصروا الكفار لعدة أشهر ولم يستطيعوا فتح الحصار ، وعندما سب الكفار رسول الله صلى الله عليه وسلم أيقن المسلمون أن النصر قريب ، فما هي إلا أيام قلائل وفتح الحصار وانتصر المسلمون بإذن الله .

لكن .... هل الواجب علينا أن نقاطع المنتجات الدنماركية فقط ، لا والله .. هذا أقل ما نقدمه له صلى الله عليه وسلم ، وإن مما نستطيع أن ننصر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلي :

1- أن نطبق سنته على أنفسنا أولاً ، فهذا أعظم ما ننصر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد أن المسلمين حاصروا حصناً من الحصون فاستعصى عليهم فتحه ، فقام فيهم قائدهم خطيباً أن انظروا لى سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أهملتموها ، فبحثوا فوجدوا أنهم قد أهملوا السواك ، فرجعوا إلى هذه السنة وفتح الحصن بعدها مباشرة ، فماذا عسانا أن نقول في هذه الأيام .

2- انشر سنته صلى الله عليه وسلم بين أهلك وأقاربك ومجتمعك .

3- اقرأ كتاباً في السيرة مفصلاً أو مختصراً لتقترب أكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وغيرها الكثير ......

فيا أيها المسلمون في كل مكان ، اعلموا أن النصر آتٍ لا محالة ، وهذه هي مبشرات النصر وعلامات قربه ، فالعطر فاح .. والديك صاح .. والفجر فجر الحق قد لاح .. و ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) .

تحياتي لكــ أخوكـــ ربيـــ المعاليــ ــب ـــــمـ ــــــم جميعاً


يوم الإثنين

11/2/1429هـ

الســ 6:50 م ـــــاعة


رفحـــــــاء

 :: 

الصفحة السابقة  |  الصفجة من  1  إلى  3  |  الصفحة التالية

الاصدقاء

- rabeeb
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال